الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 253
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
محمّد بن بشير عن محمّد بن أبي عمير وروى في باب الجزر من أبواب البقول عن أحمد بن الحسن الجلّاب عن موسى بن إسماعيل عن ابن أبي عمير وحاله مجهول 12219 موسى بن إسماعيل السّودكى المقرّى أبو سلمة نقل النّجاشى في ترجمة وهيب بن خالد رواية محمّد بن إدريس الحنظلي الرّازى عنه عن وهيب هذا ولم أجد له ذكرا في كتب الرّجال فحاله مجهول 12220 موسى بن إسماعيل بن عبد اللّه بن العبّاس بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) حكى عن الكليني ره في الكافي روايته عنه بهذا العنوان وحاله مجهول 12221 موسى بن اشيم قد مرّ ضبط اشيم في اشيم بن عبد اللّه وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله الرّجل من أصحاب الباقر ( ع ) وروى الكشي عن حمدويه بن نصير قال حدّثنى ايّوب بن نوح عن حنان بن سدير عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال إني لانفّس على أجساد أصيب معه يعنى ابا الخطّاب النّار ثمّ ذكر ابن الأشيم فقال كان يأتيني فيدخل علىّ هو وصاحبه وحفص بن ميمون فيسئلونى فأخبرهم الحقّ ثمّ يخرجون من عندي إلى أبى الخطّاب فيخبرهم بخلاف قولي فيأخذون بقوله ويذرون قولي والمذكور فيه وان كان ابن اشيم وله مصاديق عديدة الّا انّ ايراد الكشّى وابن طاووس الخبر في ترجمة موسى بن اشيم قرينة على قيام قرينة عندهما على كونه المراد بابن اشيم في الرّواية وح فالرّجل ضعيف ولذا ضعّفه في الوجيزة وعدّه في الحاوي في فصل الضّعفاء وربّما تصدى المحقّق الوحيد ره لاصلاح حاله فقال في باب التفويض إلى الرّسول ( ص ) من الكافي بسنده عن موسى بن اشيم قال كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فسأله رجل عن اية فأخبره بها فدخل داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما اخبر الأوّل فدخلنى من ذلك ما شاء اللّه حتى كاد قلبي يشرح بالسّكاكين فقلت في نفسي تركت أبا قتادة بالشّام لا يخطى في الواو وشبهه وجئت إلى هذا يخطى هذا الخطأ كلّه فبينا انا كذلك إذ دخل عليه اخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما اخبرني كذا واخبر صاحبي فسكنت نفسي وعلمت أن ذلك منه تقيّة قال ثمّ التفت الىّ فقال لي يا بن اشيم انّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى سليمان بن داود ( ع ) فقال هذا عطاؤنا الحديث ورواه في بصائر الدرجات بسند حسن ايض فالظّاهر رجوعه عن الغلوّ كما يظهر من اخباره ومشايخنا رهم نقلوا اخباره في الكتب على وجه الاستناد والاعتبار ومرّ في فارس بن حاتم ما ينبغي ان يلاحظ انتهى وأقول كما يمكن ان يكون رجوعه عن الغلوّ وكون ما في الخبر متأخّرا عن زمان غلوّه فكذا يحتمل ان يكون ذلك قبل علوّه بل التامّل الصّادق في الخبرين يكشف عن كون الثاني نقلا لواقعة أوائل مجيئه من الشّام إلى حضرته ( ع ) فلا يدلّ على رجوعه عن الغلوّ بل هو بيان لحال ما قبل الغلوّ بل الدّقة في خبر الكشي تقضى بصدور ما في الخبر من الصادق ( ع ) بعد ما قتل أبو الخطّاب وأصحابه فيكشف عن انّ موسى بن اشيم ايض قتل معه وذلك انّ الشهادة بإصابة النّار انّما تكون بعد موت الرّجل وانسداد باب التّوبة عليه وتعبيره عن دخوله عليه وخروجه عنه ودخوله على أبى الخطّاب واخذه قول أبى الخطّاب وقبوله قوله وتركه قول الصّادق ( ع ) بكلمة كان الدّالة على المضىّ أيضا يساعد على ما ذكرنا فظهر انّ مفاد الخبرين استقامته في اوّل الأمر وصيرورته خطّابيّا بعد ذلك وكونه ممّن قتل مع أبى الخطّاب وقد كان على الوحيد ره إذا كان مناقشا ان يناقش بانّ موسى بن اشيم لعلّه متعدّد أحدهما مستقيم مجهول الحال يستكشف من اخباره استقامته ومن نقل الأصحاب اخباره في الكتب وعملهم بها كونه معتمدا والآخر الخطّابى المقتول معه أو يناقش بانّ نقل الأصحاب لاخباره وعملهم بها يكشف عن احرازهم لصدور تلك الأخبار من الخطّابى في حال استقامته وبالجملة فنقل الأصحاب لاخباره وعملهم بها لا ينفى صيرورته في أواخر عمره قبل ان يقتل مع أبى الخطّاب خطّابيّا مضافا إلى أن نقل اخباره لا ينفى كونه خطّابيّا لنقل الأصحاب اخبار اضرابه كثيرا وامّا عملهم بها فلعلّه بمؤنة الجابر لها ولو تنزّلنا عن ذلك كلّه فلا يخفى عليك انّ غاية ما يفيده كلام الوحيد ره هو اخراج الرّجل من برج الضّعف إلى برج الجهالة بعد فقد توثيق في حقّ الرجل ولا مدح مدرج له في الحسان على فرض اماميّته كما لا يخفى « 1 » 12222 موسى بن أكيل النّميرى عدّه الشيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وقال في الفهرست موسى بن النميري له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن موسى انتهى وقال النّجاشى موسى بن أكيل النّميرى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب يرويه جماعة أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن ابن رباط عن موسى بن أكيل النّميرى بكتابه انتهى ومثله إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة بزيادة ضبط أكيل ومثله في الباب الأوّل من رجال ابن داود ناسبا التوثيق إلى كش مريدا به جش ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي حيث عدّه في فصل الثقات ونقل توثيق النّجاشى والعلّامة ساكتا عليه راضيا به فلا غمز في الرّجل بوجه وقد مرّ ضبط أكيل في أكيل بن سفيان وضبط النّميرى في الحرث بن شريح التميز قد سمعت من الشّيخ رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه ومن النّجاشى رواية ابن رباط عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين لكن الإشكال في تخالف نقل الشّيخ والنّجاشى فان الأول نقل رواية الحسن بن محمّد بن سماعة عنه والثاني نقل رواية الحسن بن محمّد ابن سماعة عن ابن رباط عنه فيشبه ان يكون توسّط ابن رباط بين ابن سماعة وبين ابن موسى قد سقط من قلم الشيخ ره لكن ما دام لم يتحقّق السّقط يبنى على ظاهر كلامهما بعد امكان رواية ابن سماعة عنه تارة بغير واسطة وأخرى بتوسّط ابن رباط وزاد في جامع الرّواة نقل رواية علىّ بن عقبة وذبيان بن حكيم ومحمّد بن عمرو بن سعيد وإبراهيم بن عبد الحميد عنه وروايته عن العلاء بن سيابة ومحمّد بن مسلم وداود بن الحصين وابن أبي يعفور وعبد الأعلى مولى ال سام 12223 موسى بن بريد العجلي أخو القاسم نسب الميرزا والتفرشي وغيرهما عنوانه كذلك بالباء الموحّدة والرّاء المهملة في اسم أبيه إلى النّجاشى والموجود في رجال النّجاشى موسى بن يزيد بالياء المثنّاة من تحت والزّاى كما يأتي وكذلك الفهرست وغيره وفي رجال ابن داود موسى بن زيد بالزّاى والياء المثنّاة من تحت ناسبا له إلى النّجاشى وظني انّ ذلك كلّه من سهو القلم ضرورة عدم عنوان النّجاشى موسى بن زيد تارة وموسى ابن زيد أخرى حتى تصحّ النّسبتان فلابدّ من خطأ احدى النّسبتين امّا نسبة الميرزا والتفرشي أو نسبة ابن داود وحيث انّ نسخة النّجاشى « 2 » الموجودة عندي موسى بن يزيد بالياء المثنّاة والزّاى ظهر فساد النسبتين جميعا لعدم وجود موسى بن يزيد بالياء والزّاى في كلام غيره ولكن الأشكال في انّ القاسم بن يزيد لا وجود له وانّما الموجود في باب القاف القاسم بن بريد العجلي فينبغي ان يكون موسى اخوه ايض ابن بريد وح فيتبيّن كون يزيد بالياء والزّاى في نسخة النّجاشى الّتى عندنا غلط ضرورة انّ المعرّف بالكسر يلزم ان يكون اعرف من المعرّف بالفتح والقاسم البجلي الثقة المعروف هو ابن بريد بالباء الموحّدة والراء دون ابن يزيد بالياء والزّاى والنّجاشى ايض لم يذكر في باب القاف الّا القاسم بن بريد بالباء بل القاسم بن يزيد لا وجود له أصلا في الرّجال حتّى يكون معرّفا لموسى نعم يمكن ان لا يكون ما في الفهرست من موسى بن يزيد متّحدا مع هذا لانّه لم يقيّده باخوّة القاسم فلعله رجل اخر والعجب من الفاضل الجزائري حيث عنون هنا بموسى بن يزيد وذكر كلام النّجاشى المتضمّن لتقييده باخى القاسم بن يزيد ثم عبارة الفهرست ثمّ قال وقد مضى اخوه مع أنه لم يذكر في باب القاسم الّا القاسم بن بريد ضابطا له بالباء الموحّدة المضمومة وحيث تبيّن انّ الصّواب ان يكون نسخة النجاشي بريد بالموحّدة نقول قال النجاشي موسى بن بريد أخو القاسم كوفي له كتاب أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن إدريس قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عيسى قال حدّثنا صفوان عن موسى بكتابه انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ورواية صفوان عنه لا تدرجه في الحسان حتّى تكون روايته الّتى رواها عنه غير صفوان من الحسان نعم ما رواه عنه صفوان يؤخذ عنه لكونه من أصحاب الإجماع والّذى يسهّل الخطب انّ ظاهر جامع الرّواة عدم رواية غير صفوان عنه 12224 موسى بن بكر بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمي عنونه كذلك في النقد ونسب إلى الشيخ ره عدّه تارة
--> ( 1 ) اعلم انى قد ذكرت ذلك كله قبل مراجعة منتهى المقال فلما راجعته لوح إلى بعض ما ذكرنا حمل ؟ ؟ ؟ تعمل على عدم تضردى فيما ذكرت ( 2 ) وعدت بعد حين في نسخة خطيه من النجاشي مصححه جدا ؟ ؟ ؟